أُقصي الكاتب الألباني ياني فريتو من الشركة الكنسية على يد مطران جيروكاستر الأرثوذكسي، الذي اتهمه بارتكاب هرطقة بسبب «إثارة المسألة الألبانية» أو «صنع قضية ألبانية» في سياق نشاطه الفكري والسياسي. ويعكس هذا الإجراء حدّة التوتر الذي أحاط بمحاولات إحياء الهوية الألبانية في تلك المرحلة، حين كانت الدعوات إلى التميّز القومي تُواجَه أحياناً بمواقف دينية وسياسية صارمة.