تضم المقبرة الواقعة عند موقع كنيسة «ماونت تابور» الميثودية الأسقفية السابقة قرب «وست ليبرتي» في ولاية أوهايو قبوراً لقدامى محاربي كلٍّ من الحرب الثورية الأمريكية والحرب العالمية الثانية، وهو ما يجعلها مساحة جنائزية تجمع بين حقبتين تفصل بينهما أكثر من قرن ونصف من التاريخ العسكري الأمريكي. وتكشف هذه المزية عن استمرار صلة المكان بذاكرة محلية تمتد من بدايات الولايات المتحدة إلى القرن العشرين، حيث جاور في أرض واحدة أفراد خدموا في نزاعات مختلفة تماماً من حيث السياق والزمن.