لم يُنتخب أي رئيس في ناورو لعدة أسابيع بعد الانتخابات البرلمانية عام ٢٠٠٣، لأن البرلمان انقسم بالتساوي بين ثلاثة مرشحين، ما جعل عملية حسم المنصب متعذرة في البداية. وقد أدى هذا التوازن إلى حالة من الجمود السياسي داخل المؤسسة التشريعية، قبل أن يُتاح لاحقاً التوصل إلى اختيار أحد المرشحين.
سبحان الله