في حملته الفاشلة لمنصب حاكم أركنساس عام ١٩٦٠، صوّر المدعي العام في الولاية، بروس بينيت، أورفال فوبَس، الذي كان الشخصية المحورية في قضية دمج مدرسة «ليتل روك سنترال هاي سكول» عام ١٩٥٧، بوصفه أداة في يد الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين، في سياق سياسي اتسم بتأجيج الجدل حول إلغاء الفصل العنصري واستثمار تلك القضية في الصراع الانتخابي.
سبحان الله