كانت أصداف حلزونات "أمفيدروموس" البرية من أوائل حلزونات اليابسة الإندونيسية التي نُقلت إلى أوروبا، وقد حظيت باهتمام مبكر لدى جامعي العينات الطبيعية لما تميزت به من شكل لافت وتنوع لوني واضح. ويعكس وصولها المبكر إلى أوروبا مرحلة أولى في التعرف الأوروبي على التنوع الحيوي في جزر إندونيسيا، حين كانت الأصداف تُجمع بوصفها عينات علمية أو مقتنيات نادرة تُدرَس وتُعرض ضمن المجموعات المتخصصة.