كان باتريك مانوج واحداً من المنقّبين الذين عُرفوا باسم «49ers»، وهم الذين اندفعوا إلى كاليفورنيا خلال حمى الذهب في ١٨٤٩، ثم ارتبط اسمه لاحقاً بمقام كنسي رفيع حين جلس على كرسي أسقف، في دلالة على مسيرة جمعت بين تجربة التعدين القاسية وموقع ديني رسمي. ويعكس هذا الانتقال جانباً لافتاً من سيرته، إذ انتقل من عالم البحث عن الذهب والعمل الشاق إلى موقع قيادي داخل المؤسسة الكنسية، وهو تحول غير مألوف في مسار الأشخاص الذين بدأوا حياتهم المهنية في ميادين التعدين.