يمكن لبعض المواد الصلبة أن تتحول بصورة عكوسة بين البنية التساهمية والبنية الجزيئية، أي إنها قد تنتقل من هيئة يكون فيها الترابط الذري ممتدّاً وقوياً داخل شبكة واحدة، إلى هيئة تتكوّن فيها من جزيئات منفصلة، ثم تعود إلى حالتها الأولى عند تغيّر الظروف المناسبة. وتُعد هذه الخاصية مثالاً على مرونة البنية البلورية في بعض المواد، إذ لا يقتصر تركيبها على شكل ثابت واحد، بل يمكن أن يتبدل تبعاً لعوامل خارجية من دون أن تفقد قدرتها على الرجوع إلى صورتها الأصلية.