كان "ألبرت ب. وولسن جونيور" قد أمضى بضعة أسابيع فقط في منصبه رئيساً لبلدية "لانكستر" في ولاية بنسلفانيا، عندما اضطر إلى التعامل مع تداعيات حادثة "ثري مايل آيلاند" النووية. وقد وضعه ذلك مبكراً أمام أزمة عامة أثارت قلقاً واسعاً في المنطقة، في وقت كان لا يزال فيه حديث العهد بالمنصب ومسؤولياته الإدارية.