على الرغم من أن إدوارد وينغفيلد همفريز كان متشرداً يقيم على أرض لا يملكها، فإنه كان يتبنى أفكاراً ليبرالية واضحة، حتى إن أحد أقرب أصدقائه كان يمازحه بوصفه «راديكالياً بشعاً». ويعكس هذا الوصف التناقض بين وضعه الاجتماعي المتواضع وميله الفكري التقدمي، إذ بدا من أولئك الذين تجمعهم البساطة في المعيشة مع نزعة صريحة إلى الإصلاح والتمرد على المألوف.
سبحان الله