قدّم إدوارد غريدي بارتن، وكيل الأعمال في نقابة «باتون روج» لسائقي الشاحنات، شهادةً محصّنة أدّت إلى إرسال جيمي هوفا إلى السجن. وتكتسب هذه الشهادة أهميتها من كونها منحت صاحبها حماية قانونية مكّنته من الإدلاء بمعلومات استُخدمت في القضية، ما جعل بارتن شخصيةً محورية في المسار الذي انتهى بإدانة هوفا وسجنه.