اعتقلت حكومة ألفريدو ستروسنر في باراغواي أكثر من ٢٠٠ من قادة النقابات العمالية على صلة بالإضراب العام الذي وقع عام ١٩٥٨، في خطوة عكست تشدد السلطة آنذاك في مواجهة الحراك العمالي والنشاط النقابي. وقد شكّل ذلك الاعتقال الجماعي جزءاً من سياسة أوسع هدفت إلى إضعاف التنظيمات العمالية والحد من قدرتها على التعبئة والضغط خلال تلك المرحلة.