كانت البارجة الروسية «أوسليابيا» أول بارجة مدرعة تُغرقها نيران المدافع وحدها، من دون أن تتعرض لأي إصابات بطوربيدات. ويُعدّ هذا الحدث علامة بارزة في تاريخ الحرب البحرية، لأنه أظهر أن القوة النارية المباشرة للسفن الحربية يمكن أن تكون كافية لإغراق سفينة مدرعة كبيرة، حتى في غياب الأسلحة تحت المائية التي كانت تُعد آنذاك من أخطر وسائل الهجوم البحري.
سبحان الله