عند مشاهدتها خدمة دينية في "وايلوكو" عام ١٨٣٢، طلبت الملكة "كا'اهومانو" من المصلين أن يطلقوا اسمها على إحدى الكنائس، وهو ما يعكس مكانتها البارزة وتأثيرها في تلك المرحلة من تاريخ هاواي. وقد ارتبط هذا الطلب بسياق ديني واجتماعي كانت فيه الكنائس الجديدة جزءاً من التحولات التي شهدها المجتمع المحلي آنذاك، فصار اسمها لاحقاً مرتبطاً بمكان عبادة حمل دلالة شخصية وتاريخية في آن واحد.
سبحان الله