على الرغم من شهرة حركة النساء الأوكرانيات «فيمين» باحتجاجاتها ذات الطابع الإيحائي، فإنها تعارض تقنين الدعارة، إذ ترى أن إضفاء الصفة القانونية على هذا النشاط لا ينسجم مع أهدافها المرتبطة بالدفاع عن حقوق النساء ومناهضة استغلالهن. وتأتي هذه المواقف ضمن نهج الحركة في استخدام الصدمة البصرية لإيصال رسائلها السياسية، مع التمسك في الوقت نفسه برفض تحويل الجسد إلى وسيلة تجارية تحت أي غطاء قانوني.
سبحان الله