أدى تنظيف لوحة «كولونيل مورداونتس كوك ماتش» إلى كشف هيئة الشخصية المركزية بصورة أوضح، بما أظهر حالتها المثارة على نحو لم يكن جليّاً من قبل. ويُعدّ هذا الكشف مثالاً على ما قد تُفضي إليه أعمال الترميم من إظهار تفاصيل خفيّة في الأعمال الفنية، ولا سيما عندما تكون الطبقات المتراكمة من الزمن أو الاتساخ قد أخفت ملامح أساسية في التكوين البصري للوحة.