أفاد بعض من علقوا في تدافع بلغراد عام ٢٠٢٥ بأنهم شعروا بإحساس صوتي مرعب أثناء الفوضى، وهو ما دفع إلى توجيه اتهامات للحكومة باستخدام سلاح صوتي ضدهم. وتأتي هذه الروايات في سياق حادثة شهدت اضطراباً شديداً وتدافعاً كثيفاً، ما جعل التجربة لدى المتضررين مرتبطة، في نظرهم، بتأثير سمعي غير مألوف ومثير للذعر، من دون أن يعني ذلك إثباتاً قاطعاً لما جرى أو لطبيعة الوسيلة المستخدمة.
