كان بائع الكتب الإسكتلندي ألكسندر دونالدسون يبيع نسخاً رخيصة من الكتب بعد انقضاء مدة حقوقها، متجاهلاً اعتراضات بائعي الكتب في لندن على ما كانوا يعدّونه حقاً أدبياً ينبغي احترامه. وقد جعلته هذه الممارسة في مواجهة مباشرة مع تصورهم لملكية المؤلفات، إذ رأوا في إعادة طباعة الكتب القديمة من دون رضاهم تعدّياً على مصالحهم التجارية وعلى مفهومهم للسيطرة على تداول الكتب في سوق النشر.
سبحان الله