دخلت الشركة العائلية لمدرب كرة السلة الجامعية جاك هيرش مجال صناعة المواد الإباحية، وهو ما وصفه بأنه «أنظف» بلا حدود من عمليات تجنيد اللاعبين في كرة السلة الجامعية. ويعكس هذا التصريح مقارنةً صادمة بين عالمين مختلفين تماماً، إذ استخدم هيرش عبارة لافتة ليعبر عن نظرته السلبية إلى أساليب التجنيد وما قد يحيط بها من ممارسات معقدة أو غير شفافة.
