يُعدّ مقطع الطريق السريع من الطريق الأمريكي ٣١، الذي تأخر تنفيذُه سنواتٍ طويلة بسبب وجود فراشة «ساتير ميتشل»، معلّقًا الآن أيضًا بسبب مشكلات التمويل. وقد أصبح هذا المشروع مثالاً على تعقّد ربط الاعتبارات البيئية بمتطلبات البنية التحتية، إذ لم تعد العوائق مقتصرة على حماية النوع الحيّ، بل امتدت إلى نقص الموارد المالية اللازمة لإكمال العمل.
