أصبح أمبروز بيرك لاحقاً رئيساً لجامعة «سانت أمبروز» بعد أن كان قد طُرد في شبابه من معهدها اللاهوتي حين كان طالباً فيه، في مفارقة لافتة تعكس تحوّلاً كبيراً في مساره داخل المؤسسة نفسها التي بدأ فيها دراسته ثم غادرها مطروداً قبل أن يعود إليها في موقع قيادي.