تصدّر الكاتب جستن هالبيرن، البالغ ٢٩ عاماً، قائمة الأكثر مبيعاً في صحيفة «ذا نيويورك تايمز» بعد أن عاد إلى منزل والديه وبدأ تدوين يوميات يومية تضم ملاحظات والده الحادة والساخرة. وقد تحوّلت هذه اليوميات إلى مادة لاقت انتشاراً واسعاً، إذ جذبت القرّاء بأسلوبها المباشر وروحها الفكهة، وأسهمت في صعود اسم هالبيرن بوصفه كاتباً معروفاً على نطاق أوسع.
سبحان الله