كان "هويت ويلهم" أول رامي إغاثة يدخل قاعة مشاهير البيسبول، وقد شكّل ذلك اعترافاً مبكراً بدور هذا المركز في اللعبة، بعدما ظل لعقود يُنظر إلى رماة الإغاثة بوصفهم عناصر مساندة أكثر من كونهم من صناع التفوق الأساسي. جاء اختياره ليؤكد أن النجاح في البيسبول لا يقتصر على الرماة الأساسيين، بل يشمل أيضاً من يتولون إنهاء المباريات في اللحظات الحاسمة.
