أُقصي أسري مودا من منصب رئيس الحزب الإسلامي عموم ماليزيا عام ١٩٨٢، ثم انضم لاحقاً إلى الحزب المنافس له، وهو المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة. ويعكس هذا الانتقال تحوّلاً سياسياً لافتاً، إذ انتقل من قيادة حزب ذي توجه إسلامي معارض إلى صفوف التنظيم السياسي الأبرز المناوئ له في الساحة الماليزية، في خطوة أظهرت تبدل موقعه داخل الخريطة الحزبية في البلاد.
سبحان الله