كان «جيمس أندرسون» أحد ستة رجال نالوا «وسام الشرف» تقديراً لشجاعتهم في مواجهة مجموعة من «هنود السهول» عند نهر «ويتشيتا» في ولاية تكساس، وهي واقعة عُدّت مثالاً على الصدامات العسكرية التي شهدتها تلك المنطقة في تلك الحقبة، حيث جرى تكريم المشاركين فيها على ما أبدوه من بسالة تحت ظروف قتالية صعبة.