قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
كان المؤرخ إرنست سارس محررًا مشاركًا لمجلة «نويت تيدسكريفت» خلال الفترة من ١٨٨٢ إلى ١٨٨٧، وهي مرحلة أسهم فيها في إدارة المحتوى وتوجيه الخط التحريري للمجلة ضمن سياق عمله الفكري والتاريخي.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
متلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، أو سارس، مرض فيروسي تنفسي ظهر على شكل وباء عالمي محدود نسبياً لكنه شديد التأثير. يسببه فيروس من عائلة فيروسات كورونا، وينتقل عبر الرذاذ والمخالطة القريبة، وقد يؤدي إلى التهاب رئوي حاد وفشل تنفسي. كشف سارس أهمية الترصد الوبائي والشفافية وسرعة العزل في احتواء الأمراض الناشئة. كما مهد لفهم أوسع لمخاطر فيروسات كورونا قبل الجوائح اللاحقة.
إلغاء سارس حركة احتجاجية نيجيرية نشأت ضد وحدة الشرطة الخاصة بمكافحة السرقة، التي اتهمت بانتهاكات وقسوة وابتزاز. تحولت الحملة إلى حركة شبابية واسعة ضد العنف الأمني والفساد وسوء الحكم، وانتشرت عبر الشارع والمنصات الرقمية. وتكمن أهميتها في أنها أظهرت قدرة جيل جديد على تحويل مطلب أمني محدد إلى احتجاج سياسي واجتماعي أوسع.
رودلف إرنست رسام نمساوي أو أوروبي اشتهر بلوحات استشراقية تصور مشاهد من الشرق والعمارة والحياة اليومية والديكور الشرقي كما تخيله الفن الأوروبي. اتسمت أعماله بدقة التفاصيل والزخارف والأقمشة والألوان، لكنها تنتمي أيضاً إلى سياق الاستشراق الفني الذي مزج المشاهدة بالخيال والذوق الأوروبي. يمثل إرنست نموذج الفنان الذي صنع شرقاً بصرياً فاخراً داخل سوق الفن الأوروبي.
إرنست دي سارزيك دبلوماسي ومنقب فرنسي ارتبط باكتشافات أثرية مهمة في جنوب بلاد الرافدين، وخاصة في مواقع سومرية. أسهمت أعماله في إخراج آثار وتماثيل ونقوش كشفت عن حضارة سومر وأعادت تشكيل معرفة أوروبا بتاريخ العراق القديم. تعكس سيرته مرحلة كان فيها التنقيب الأثري ممتزجاً بالدبلوماسية والمنافسة الاستعمارية. يمثل دي سارزيك أحد الوجوه التي أسهمت في فتح باب دراسة سومر، رغم ما يحيط بتلك المرحلة من إشكالات نقل الآثار.
إرنست جايلز مكتشف أسترالي من أصل إنجليزي، قاد رحلات استكشافية في وسط وغربي أستراليا، ويعرف بأنه من آخر كبار المكتشفين الأستراليين. هاجر إلى جنوب أستراليا، ثم شارك في حملات لاستكشاف مناطق داخلية مجهولة حول بحيرة أماديوس وصحارى الغرب. كان هدفه الأكبر العثور على طريق إلى ساحل أستراليا الغربي، وخاض في سبيل ذلك رحلات شاقة واجه فيها العطش وفقدان الرفاق وصعوبة عبور الصحارى. أطلق اسم صحراء جيبسون على منطقة قاحلة بعد اختفاء رفيقه ألفريد جيبسون فيها، كما سمى صحراء فكتوريا العظمى أثناء عبوره مناطق شديدة الجفاف. بدعم من ممولين ومستكشفين، استخدم الخيول ثم الجمال، ونجح في اجتياز النصف الغربي من أستراليا، مضيفاً معرفة جغرافية مهمة عن داخل القارة.