كان «روستام سوتان بالينديه» مزارعاً وسياسياً وصحافياً ومخرجاً سينمائياً وموثقاً أدبياً، وقد جمع بين هذه الأدوار المتنوعة في مسيرته المهنية، ما جعله شخصية متعددة الاهتمامات امتد حضورها من العمل الزراعي إلى المجالين الإعلامي والثقافي.
أندريس بيكو كان ضابطًا عسكريًا مكسيكيًا في كاليفورنيا سابقًا ومسيحًا سياسيًا أمريكيًا؛ وُلد في ١٨ نوفمبر ١٨١٠ وتوفي في ١٤ فبراير ١٨٧٦، وقاد معركة سان باسكوال أثناء الحرب المكسيكية–الأمريكية، ثم اختير لاحقًا أن يصبح أمريكيًا ومارس الحياة السياسية بعد الحرب.
خوسيه فاسكونسيلوس كان كاتبًا وفيلسوفًا وسياسيًا مكسيكيًا بارزًا (١٨٨٢-١٩٥٩)، اعتُبر من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تشكل المكسيك الحديثة، واشتهرت فلسفته بمفهوم «العرق الكوني» الذي أثّر في السياسات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية للمجتمع المكسيكي.
كان "مالتمان باري" ناشطاً سياسياً بريطانياً وصديقاً لـ"كارل ماركس"، غير أنه خاض الانتخابات مرشحاً عن الحزب المحافظ، وهو ما يعكس مفارقة واضحة بين علاقته الشخصية بأحد أبرز منظّري الفكر الاشتراكي وموقفه السياسي العملي داخل التيار المحافظ.
يُعدّ سوق «تيانغيس» تقليداً مكسيكياً عريقاً يعود في جذوره إلى ما قبل الحقبة الإسبانية، وقد ظلّ محتفظاً بكثير من ملامحه الأساسية عبر الزمن. وهو يقوم على أسواق مفتوحة تُقام في أيام محددة، وتشكّل امتداداً مباشراً لعادات التبادل والبيع التي عرفتها المجتمعات الأصلية في المكسيك، لذلك يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز العناصر التراثية التي وصلتنا من الحقبة ما قبل الإسبانية شبه كما هي.