كتب ريتشارد شيفارد مقطوعة موسيقية إحياءً للذكرى الـ٣٥٠ لميلاد هنري بورسيل، وخصّ بها ٥٠٠ تلميذ، ثم قُدمت في قاعة «رويال ألبرت هول» عام ٢٠٠٩ بمشاركة هاورد غودال. وقد جاء هذا العمل في سياق احتفالي يربط بين الإرث الموسيقي لبورسيل والتجربة التعليمية الجماعية للأطفال المشاركين، بما أضفى على المناسبة طابعاً فنياً وتربوياً في آن واحد.