كان عالم النفس ستيف إيشيل شاهداً خبيراً في المحاكمة الجنائية التي أُقيمت عام ٢٠٠٣ لـ«لي بويد مالفو»، وقد جرى الاستعانة بخبرته النفسية ضمن الإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية. ويمثل هذا الدور نموذجاً لاستخدام التقييم النفسي في المحاكمات الجنائية عندما تكون هناك حاجة إلى رأي متخصص يساعد في فهم الحالة الذهنية للمتهم أو ظروفه النفسية في سياق الدعوى.
سبحان الله