زار باراك أوباما، الرئيس الأمريكي، متنزه هيروشيما التذكاري للسلام والتقى ناجين من القصف النووي المعروفين باسم هيباكوشا، وكان ذلك أول زيارة لرئيس أمريكي إلى متنزه هيروشيما التذكاري للسلام واجتماع مباشر مع ناجين من الهجوم النووي، وتُعد الزيارة علامة رمزية في العلاقة بين الولايات المتحدة واليابان لما تمثله من مواجهة لتبعات استخدام السلاح النووي والتأكيد على أهمية السعي إلى السلام ونزع الأسلحة عبر الحوار والاعتراف بمعاناة المدنيين المتضررين.
