أُدين البروفيسور إيفور براون بوصفه معادياً للكنيسة الكاثوليكية بعدما أعلن دعمه لعشيقة الأب مايكل كلياري، وهي واقعة أثارت جدلاً واسعاً حول موقفه من المؤسسة الدينية وسلطتها الاجتماعية. وقد جعل هذا الموقف اسمه مرتبطاً بنقاشات حساسة تتصل بالدين والأخلاق العامة في السياق الأيرلندي، إذ فُسِّر تأييده على أنه تحدٍّ مباشر لخطاب الكنيسة في قضية شديدة الحساسية.