أدّى تأخر إبرام معاهدة القسطنطينية بين روسيا والدولة العثمانية عام ١٧٠٠ إلى وصول القوات الروسية متأخرة إلى الحرب مع السويد، وهو ما أثّر في توقيت تدخلها العسكري وأخّر استفادتها من تسوية الصراع الجنوبي قبل التفرغ لجبهتها الشمالية. وقد جعل هذا التأخير روسيا تبدأ مواجهتها مع السويد وهي لم تحسم بعد ترتيب أوضاعها السياسية والعسكرية على نحوٍ كامل، الأمر الذي انعكس على سير العمليات في المراحل الأولى من الحرب.
سبحان الله