خلال بعثة نُظِّمت عام ١٨٦٤ لإمداد مواقع الجيش في شرق ولاية أوريغون، عثر الكابتن «جون إم. دريك» على أحافير في المنطقة التي أصبحت لاحقاً موقع «جون داي فيسل بيدز ناشونال مونيومنت». وقد شكّل هذا الاكتشاف المبكر إشارة إلى الأهمية الجيولوجية الفريدة لتلك المنطقة، التي عُرفت فيما بعد بما تضمه من طبقات أحفورية واسعة تكشف جانباً من تاريخها الطبيعي القديم.