فضّلت الفنانة «أوروڤيدا كاميل بيسارو» أن تُعرف باسم «أوروڤيدا» فقط، تمييزاً لنفسها عن عدد كبير من الفنانين في أسرتها، وفي مقدمتهم جدّها الشهير «كاميل بيسارو». وقد شكّل هذا الاختيار علامة واضحة على رغبتها في بناء هوية فنية مستقلة، بعيداً عن الارتباط المباشر باسم العائلة الذي حمل مكانة بارزة في تاريخ الفن.