على الرغم من أن الكاتب في القرن ١٩ صمويل لويس وصف كنيسة القديسة ماري في "تال-ي-لين" بأنها «بناء صغير لا أهمية له»، فإنها تُعد اليوم واحدة من أبرز المباني المسجّلة في البلاد وأكثرها تقديراً من حيث القيمة المعمارية والتاريخية، وهو تحول لافت يعكس تغيّر النظرة إلى التراث مع مرور الزمن، إذ قد يُعاد تقييم بعض المنشآت التي بدت متواضعة في الماضي لتصبح لاحقاً من المعالم المحمية ذات المكانة الرفيعة.