أندرياس باباندريو تولى رئاسة الوزراء في اليونان في ٢١ أكتوبر ١٩٨١، وهو حدث أنهى هيمنة نظام سياسي دام تقريبًا خمسين سنة كانت القوى المحافظة فيه الطاغية. يشير تولي أندرياس باباندريو إلى تحول مهم في الحياة السياسية اليونانية باتجاه سياسات يسارية أو اجتماعية ديمقراطية بعد فترة طويلة من سيطرة الأحزاب والقوى المحافظة، وقد صاحب ذلك تغير في البرامج الحكومية وفي أولويات الدولة بما يتعلق بالسياسة الداخلية والاقتصاد وشؤون الرفاه الاجتماعي.