كانت مدينة بونتا دي تشيمينو التابعة لحضارة المايا في العصر الكلاسيكي من آخر المدن التي صمدت بعد الانهيار السياسي الذي شهدته منطقة بيتكسباتون في غواتيمالا، إذ احتفظت بوجودها فترة أطول من كثير من المراكز المجاورة قبل أن تتأثر هي الأخرى بتداعيات التراجع الإقليمي. وقد منحها موقعها وأهميتها المحلية قدرة نسبية على الاستمرار في مرحلة اتسمت بالاضطراب وتفكك السلطة وتراجع البنى السياسية التي كانت تربط مدن المنطقة بعضها ببعض.
