أصبح بورلاي كرويكشانك من جامعة "واشنطن وجيفرسون" وهاپس بنفر من "ألبرايت كوليدج"، اللذان اختيرا ضمن فريق أفضل لاعبي كرة القدم الجامعية في ١٩١٤، لاحقاً وزيرين دينيين؛ إذ تولى الأول خدمةً في الكنيسة المشيخية، بينما خدم الثاني في الكنيسة الإنجيلية المتحدة. ويعكس هذا التحول مساراً مهنيّاً غير مألوف جمع بين التميز الرياضي والعمل الديني، فانتقل اللاعبان من ملاعب كرة القدم الجامعية إلى منابر الوعظ والخدمة الروحية.
