في ٢٢ مارس ٢٠٠٣، ابتلعت الشعاب المرجانية الخادعة المحيطة بـ«لاندز إند» سفينة أخرى هي «آر إم إس مولهايم»، في حادثة أضافت اسمها إلى سلسلة السفن التي لاقت مصيرها في تلك المنطقة البحرية الخطرة. وقد عُرفت هذه الشعاب بوعورتها وتبدل ظروف الملاحة حولها، ما جعل المرور قربها محفوفاً بالمخاطر، ولا سيما عندما لا تكون الخرائط أو المناورات البحرية على درجة كافية من الدقة.