جاء عرض "بيتش! دايك! فاغهاج! وور!" للكاتبة المسرحية "بيني آركيد" جزئياً بوصفه ردّاً على تعديلٍ تشريعي حظر على الصندوق الوطني للفنون منح التمويل للأعمال الفنية التي وُصفت بأنها «فاحشة أو غير لائقة». وقد ارتبط العمل بسياق الجدل حول حدود حرية التعبير في الفنون، وبخاصة حين تتدخل التشريعات في تحديد ما يمكن دعمه مالياً من الإنتاج الفني، وهو ما جعل المسرحية تُقرأ بوصفها موقفاً فنياً وسياسياً في آنٍ واحد.