كان ألفريد سيندينغ-لارسن من أوائل الكتّاب الذين استخدموا لهجة من لهجات العاصمة النرويجية في أعمالهم الأدبية، وقد كتب أغانٍ شعبية بلهجة «فيكا»، مما جعله من الأسماء المبكرة التي منحت اللهجات المحلية حضوراً واضحاً في الكتابة. ويُنظر إلى هذا الاستخدام بوصفه خطوة لافتة في إدخال اللغة المحكية إلى النصوص الفنية، في وقت كانت فيه اللهجات أقل حضوراً في الأدب المكتوب مقارنة باللغة المعيارية.
سبحان الله