بعد حادثة اغتصاب وقتل طفلة في السابعة من عمرها، دفع عضو جمعية نيوجيرسي بول كريمر بمشروعات قوانين تُلزم بتسجيل مرتكبي الجرائم الجنسية، معتبراً أن «ميغان كانكا» كانت ستظل على قيد الحياة لو كانت تلك القوانين نافذة في ذلك الوقت. وقد ارتبط اسمه بالدفع نحو تشديد إجراءات التعقب القانوني للجناة في الولاية، في سياق ردّ تشريعي على الجريمة التي أثارت صدمة واسعة ودفعته إلى المطالبة بتنظيم أوضح لبيانات المدانين بهذه الجرائم.
سبحان الله