لم تكن الحسم في انتصار اليونان في بزاني عام ١٩١٣ ناتجة عن التفوق العددي، بل عن التخطيط العملياتي المحكم الذي أبقى القوات العثمانية عاجزة عن تنظيم رد فعل فعّال. فقد أسهم هذا الإعداد الدقيق في شلّ قدرة الخصم على المناورة، وجعل المبادرة في يد القوات اليونانية طوال سير العمليات، وهو ما رجّح كفتها في المعركة رغم أن عامل العدد لم يكن هو الفيصل.