تمثال «أريادن النائمة» الرخامي في متاحف الفاتيكان كان يُعرف لقرون باسم «كليوباترا»، لأن السوار الذي يلتف حول ذراعها التُبس على الناس باعتباره الحية التي تُصوَّر بها كليوباترا في بعض التمثيلات الفنية القديمة. وقد أدى هذا الالتباس إلى شيوع الاسم الخاطئ زمناً طويلاً، قبل أن يُعاد التعرف إلى التمثال بوصفه يمثل أريادن لا كليوباترا، وهو مثال على أثر القراءة البصرية الأولى في تسمية الأعمال الفنية وتاريخ تداولها.
سبحان الله