قبل أن يتولى تور هالفورسن منصب وزير الشؤون الاجتماعية خلفاً للراحلة سونيا لودفيغسن، نشرت صحيفة أن الشيء الوحيد المؤكد هو أن الوزير الجديد "سيكون امرأة". وقد عكس هذا التوقع حالة من الاستباق في تسمية المنصب، قبل أن يتضح لاحقاً أن الاختيار وقع على رجل، مما جعل العبارة الصحفية آنذاك مثالاً على التسرع في الجزم بالهوية المقبلة للوزير.