كان جيرالد روش يمتلك تفاصيل دقيقة عن المواصفات الأصلية، والتعديلات اللاحقة، وتاريخ الملكية لما يقرب من كل سيارة من سيارات "فيراري" الـ١٣٠,٠٠٠ التي صُنعت على الإطلاق. وقد جعله هذا الإلمام الواسع مرجعاً نادراً في تتبّع تاريخ الطرازات الفردية، إذ لم تقتصر معرفته على البيانات الفنية الأولى، بل امتدت إلى ما طرأ على السيارات من تغييرات عبر الزمن، ومن انتقلت إليه ملكيتها في مراحل مختلفة، وهو ما يمنح سجله قيمة خاصة في حفظ الذاكرة التاريخية لهذه العلامة.