أدّى صدور قانون «ويلش تشيرتش (تيمبوراليتيز) أكت» لعام ١٩١٩ إلى أن يعبّر أحد الأساقفة الويلزيين عن رغبته في ألا تتعرض كنيسة إنجلترا يومًا للفصل عن الدولة أو سحب صفتها الرسمية. وقد جاء هذا الموقف في سياق الجدل الديني والسياسي الذي أثاره ذلك القانون، إذ عُدّ خطوة مهمة في إعادة تنظيم علاقة الكنيسة بالمجتمع والسلطة في ويلز، وما تبعه من نقاش أوسع حول وضع الكنائس الأنجليكانية ودورها العام.
