قبل صدور قانون "ريكرِيشنَل تشاريتيز أكت" عام ١٩٥٨، كانت المحاكم الإنجليزية ترفض الاعتراف بأي أعمال خيرية تتضمن أنشطة ترفيهية أو رياضية باعتبارها أعمالاً صالحة قانوناً. وقد عكس هذا الموقف النظرة القانونية السائدة آنذاك، التي كانت تحصر مفهوم العمل الخيري في الأغراض التقليدية المرتبطة بالإغاثة أو التعليم أو الدين، ولا تمنح النشاط الترفيهي بحد ذاته صفة المنفعة العامة الكافية لتأسيس مؤسسة خيرية معترف بها.