حمل مبنى «دايلايت» في مدينة نوكسفيل بولاية تينيسي اسمه من تصميمه المعماري الذي يتيح دخول الضوء الطبيعي إلى داخله، وقد شُيّد في عشرينيات القرن العشرين بوصفه مثالاً على المباني التي تراعي الإضاءة النهارية في الفراغات الداخلية، بما يجعل التسمية مرتبطة مباشرة بوظيفته المعمارية الأساسية لا بمظهره الخارجي فقط.
