جرِّد البطل الأولمبي "جيم ثورب" من ميدالياته في ألعاب القوى بعد اكتشاف أنه كان قد لعب البيسبول احترافياً، وهو ما اعتُبر مخالفاً لقواعد الهواية التي كانت سارية في ذلك الوقت. وقد أدى هذا الكشف إلى سحب إنجازه الأولمبي الذي حققه في ١٩١٢، رغم مكانته الرياضية البارزة آنذاك، لتبقى قضيته من أشهر الأمثلة على تشدد الحركة الأولمبية القديمة في الفصل بين الرياضة الاحترافية والهاوية.
سبحان الله