أدار بونافنتشر برودريك محطة وقود لمدة ٤٠ عاماً، قبل أن يعيده الكاردينال فرانسيس سبلمان إلى السلك الكنسي بتعيينه أسقفاً مساعداً. وتُظهر هذه الواقعة مساراً غير مألوف في الحياة الكنسية، إذ انتقل برودريك من عمل مدني طويل الأمد إلى منصب أسقفي رفيع، بعد أن كان قد ابتعد عن الوظائف الكنسية الرسمية لسنوات.