نال إزموند فينر كيوغ وسام السلوك المتميّز خلال الحرب العالمية الأولى، ثم اتخذ لاحقاً موقفاً احتجاجياً ضد حرب فيتنام. ويعكس هذا التحول جانباً لافتاً من سيرته، إذ جمع بين تكريم عسكري رفيع ارتبط بخدمته في زمن الحرب، وبين موقف علني معارض لنزاع لاحق أثار جدلاً واسعاً في عصره.
